نعمل على خلق مساحات مشتركة وآمنة
تُشجع جمعية SAMAR النساء المهاجرات واللاجئات على رواية قصصهن، ومشاركة وتَبادل خُبراتهن حَول الصعوبات والتحديات التي يَجدن أنفسهن مُجبرات على مواجهتها والاشتباك معها، في ظل نظام سياسي، اجتماعي، ثقافي، واقتصادي جديد فَرضه عليهن المنفىّ. تسعى الجمعية الى ابراز الهويات الثقافية والفنية المتنوعة للمهاجرات واللاجئات، لمكافحة التمييز والصور النمطية. كما تُشجع النساء على الانخراط في تغيير واقعهن، من خلال تحليله وتفكيكه، وإعادة التفكير فيه من وجهة نَظرهن، ومن تَجاربهن المُعاشة، لتحقيق العدالة والمساواة في سياق الهجرة واللجوء والاستقرار.

من نحن؟
جمعية SAMAR تعمل على خلق مساحات مشتركة وآمنة تعطي مساحة للقاء، التعبير، المشاركة، التضامن، والاختلاف للنساء اللاجئات والمهاجرات الناطقات باللغة العربية في فرنسا. تم تأسيسها عام 2023، في مدينة ليون الفرنسية.
من هي سمر؟
تحمل الجمعية اسم SAMAR تكريماً لذكرى سمر صالح، وهي ناشطة ومدافعة عن حقوق النساء وحقوق الانسان ولدت في 28/06/1988 في مدينة حلب – سوريا.
انخرطت سمر في الثورة السورية التي بدأت عام ٢٠١١، واصطفت منذ اليوم الأول مع الحراك الطلابي والمدني في جامعة حلب. قادت مظاهرات نسائية وطلابية، طالبت مع ملايين السوريين/ات بالتغيير السياسي، والمساواة والعدالة والحرية، إلى ان تم اعتقالها من احدى المظاهرات على يد قوات الأمن السوري.

انشطتنا نحو مجتمعًا شاملاً، متسامحًا، متنوعاً وعادلاً
كورال SAMAR نغني، نحتفي بتراثنا، ونتحدّى قيود المنفى

في زمنٍ تتغلغل فيه الحروب في أوطاننا، مدمّرةً تراثنا وثقافاتنا ومهددةً وجودنا الإنساني، تفقدنا حقنا في العيش الآمن والعادل، تتولد فينا مشاعر العجز والقهر. فنجد أنفسنا في المنفى، حيث تتلاشى تدريجيًا قدرتنا على التعبير، المقاومة، والبقاء.
من هنا، ندعو في جمعية SAMAR كل النساء، سواءً كنّ من الناطقات باللغة العربية أم لا، للانضمام إلينا في “كورال SAMAR”، حيث نغني، نحتفي بتراثنا، ونتحدّى قيود المنفى. نغني من أجل الحب، السلام، والتضامن، ونقف أمام السرديات التي تسعى لنفي وجودنا، نغني لنواجه قساوة الغربة التي فرضت علينا.